فتاة سودانية تطعمها الملائكة اربعون يوما فى غياهب الجب

كتبها بتاع الورد ، في 17 نوفمبر 2008 الساعة: 06:55 ص

 

 

فتاة سودانية تطعمها الملائكة

 

قصة أغرب من الخيال تبعث فينا الدهشة وتعيدنا لقصص الأولي الذين استخدموها للوعظ والتوجيه وكنا نشكك فى صحتها ولكن هاهى قصص المعجزات تعود من جديد والقصة كما نقلتها لنا كاميرا دنيا بالتلفزيون السودانى تقول :

فتاة فى الحادية عشر من عمرها تقريبا كانت ترعى مع ابن عمها الغنم فذهبا الى منطقة خارج القرية حيث توجد بئر مهجورة منذ سبعة أعوام فقذف ابن العم ببنت عمه داخل البئر ( تعاد قصة سيدنا يوسف مع اختلافات طفيفة ولكن الدافع هو الغيرة كذلك) وذلك بعد أن خيرها بين القتل أو الرمي فى البئر فاختارت الصغيرة البئر وظلت داخل البئر أربعون يوما بالتمام والكمال لم يعرف احد بأمرها حيث ظن اهلها انها اختطفت او اكلها الذئب وقضت كل شهر رمضان داخل البئر حتى مر احدهم يرعى غنمه فى اليوم الأربعين فسمعت صوت الغنم فأصبحت تصدر اصواتا عل احدهم ينقذها فجاء الراعي للبئر وهو يعلم أنها مهجورة ولكن لكي يتيقن من الأمر فنادي للداخل : هل أنت جن أم انس ؟؟؟؟ فردت الفتاة بأنها إنسية وتحتاج لمن يخرجها …. ذهب الرج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يرد لى عقلي

كتبها بتاع الورد ، في 22 نوفمبر 2008 الساعة: 09:49 ص

 

 

من يرد لى عقلى

 

فى مقال سابق كتبت أشكو من ثقل الديون الناشئة جراء استخدام بطاقة الائتمان ، ، وفى مراجعة لاحقة لذلك المقال وصلت الى أن العلة تكمن فى شخصي والكثيرون وذلك لانسياقنا وراء الإعلانات التجارية التى تجرنا على أنوفنا جرا للمراكز التجارية المنتشرة فى كل مكان والتى فاقت الحوانيت وتفنن أصحابها فى تسمياتها مثل هايبرماركت ومول الخ … ولعل هنالك فئة تقتات وترتزق على فن الإعلان وجعله جاذبا لكل مستهلك ولو لم يكن لديه مال ، ولعله انطبق على القول القديم (أ كلما اشتهيتم اشتريتم ) ويقينا أن فى ذلك سذاجة فى التفكير وضحالة فى بعد النظر فنحن نلهث وراء الإعلانات الخادعة فى معظمها فإضافة الى لوحة التخفيضات الهائلة فى السلع الضرورية والكماليات والتى تصل الى 80% فهنالك بريق آخر يتمثل فى الهدايا التى تصل الى أفخم وأحدث أنواع السيارات التى لا تخطر حتى فى أحلامنا ولذلك نتدافع بالمناكب لبلوغ تلك المراكز التجارية والحصول على بطاقة تؤهلنا للفوز وطبعا هذه البطاقة لا يتثنى الحصول عليها إلا بعد الشراء بمبالغ معينة ومن هنا كانت بداية الانزل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحل الشاعر مصطفى سند غريب فى مهجره

كتبها بتاع الورد ، في 24 مايو 2008 الساعة: 07:08 ص

يوم الجمعة 23 مايو 2008 رحل من دنيانا شاعرنا الفذ مصطفى سند فى مدينة أبها السعودية بعد معاناة مع المرض سائلا الله ان تكون فى ميزان حسناته وان تكون كفارة لذنوبه وان يسكنه الله فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا …

مصطفى محمد سند هو الشاعر الذي يرسم الحرف من وهج القمر وتلألؤ النجوم وحيدا نراه اليوم في محراب الشعر يستلهم ويستوحي ما وقر في روحه من أرواح الأجداد ، وحيداً يمشي في صراط الكلم الوضاء بكل كبرياء وأخيلة وبكل ما في الأرض من بساطة … يقف في بهو ألإشعار مشرق الجبين صادق اليقين ناصع الطهارة …
مصطفى سند شاعرنا الذي نلجأ الى منابعه كلما وهنت قوانا من مقارعة أنواء العصر …. مدهش ، مذهل ، حتى في مقاومة المرض فالتحية لك يا يا متنبي عصرك .. يا شامخ ، تحية تليق بك .
للقادمين عيون الريح فاستتري
فان عرفك يغنينني عن النظر
لقد جئت أحمل يا ( أبها ) دمي ورقاً
وأحمل النيل ذا الجنات والثمر
نعم قالها لها وهي تفاخر بسحرها الأخاذ وبغرورها المعهود وتقول ( إلاّ أنا بهى ) فلقد عرفته عاشقاً لها حد الثمالة مثل مطر السماء الثر والأقمار .. فما كان بوسع أبها مقاومة هذا الشاعر العاشق فاحتضنته بدفء وحميمة فبادلته الحب حباً يفوق حبه لها أكثر فكانت أسطورة للعشق … همس لها بترنيمة ساحرة :
يا عين قري . ويا أشواق أنحسري
محبوبتي ملء حضنى ملتقى بصري
تغنى بأبها ورحل فى ابها فيا سبحان الله العظيم وكأن روحه كانت معلقة بابهى لترحل عنه فى ابها …

كتب فى رثاءه الأديب عبدالله القشلينى عبر منتدى سودانيز اون لاين اليوم ما يلى :

يا نادلة الزمان الصعب أعينيني واسكُبي على رأسي جرّة ماء بارد كي أعرف أني أقدر على تحمل أشواك الصبر، فيرتد يقيني بأن أمر الجُرح مهما غَوَّر ستمنحنا الدُنيا جلداً لنكون بقدر ثوب المشيئة . في ضمير ذاكرة الكون : إن الأجساد تذهب لمزرعة الأرض وتعيد الطبيعة دورتها من جديد ، إذن أنت بيننا . في بطن الثرى جسداً وفي الثُريا وهجاً .
كنت سيدي تقول :

لك في الحروف صهيلها وعويلها.. وبيان رونقها
وأطلس ليلها النائي وساحلها القديم
لك في القصيدة روحها ونهار جلوتها
وأنفاس الغناء..
إني حملتك في يباس العمر والأيام
أخيلة على سيف المطر

هكذا كتبت لنا سيدي في وضوح الخيط الأبيض و عند انكسار الشفق حين كان العُمر صقراً في الفضاء الأزرق .هذا بنانك سيدي قد أشعر منذ زمان وفاح عِطراً .
الشمسُ تُغمض أجفانها حُزناً وتأتلف الرماح على أوجاعنا الأولى والجُرح لا يبرأ .
نبتة شعر أرومية الروائح ..كنت سيدي وأخذتها الريح منا .
لا نقدر على سيف اليقين إلا باليقين .

ترحل أنتَ من بعد هدوء الراجفة التي تهُز وطنك من أقصاه إلى أدناه .
قبض الإله وديعته الشفافة الساحرة من كُثيب الجسد الكثيف ، وبقي ميراثك الحضاري يُرفرف في الأعالي . دُرر النفس ظلت بيننا . تحلق الروح من حولنا ويسعدنا أن بُستانك النضير حديقة ، مفتوحة نتجول بين أبنائك الدواوين الشعرية لنستسقي من زادك الذي لا ينضب .

إني أزاول عن أسى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصراع في جنوب السودان

كتبها بتاع الورد ، في 19 مايو 2008 الساعة: 10:57 ص

 

* بقلم الدكتور رفائيل بادال

أولا: الجغرافيا والبيئة
ثانيا: جذور الصراع
ثالثا: وجهة نظر السودان
رابعا: محاولات اتخاذ القرار
خامسا: توقعات المستقبل

أولا: الجغرافيا والبيئة

جمهورية السودان هي كبرى الدول الأفريقية مساحة، إذ تبلغ حوالي مليوني كيلومتر مربع. وتنفرد الأراضي السودانية بتنوع ملحوظ، فهي تتباين من مناطق صحراوية تماما في أقصى الشمال إلى شجيرات وأراض معشوشبة في الوسط، إلى مراع استوائية ومستنقعات تنتهي إلى غابات استوائية في أقصى الجنوب.

1- الإطار النظري
يمكن وضع الصراع في جنوب السودان داخل الأطر التحليلية النظرية لمركزها ومحيطها الخارجي والأقلية العرقية وواجبات بناء الدولة. وبجمع هذه المصطلحات، فإن التوترات تكون محتومة في أي علاقة بالمركز والمحيط الخارجي الذي تمليه الضرورة الأساسية المركزية لاختراق ودمج المحيط الخارجي أثناء مزج رموزها وهياكلها الثقافية. هذا المزج الهيكلي يتضمن الأحزاب السياسية والمؤسسات والبيروقراطية والمؤسسة العسكرية، في حين أن المزج الثقافي يتعلق باللغة والثقافة والدين. وبالنسبة للسودان، كمعظم الدول الأفريقية بعد الفترة الاستعمارية، فإن عملية المزج هذه تشمل كلا من الهياكل الرمزية الثقافية للمنطقة المركزية. أما الاختراق فإنه يدل ضمنا على الوجود الفعلي لحكومة قومية أو وسطائها في الأماكن التي لم تتواجد فيها تلك الحكومة من قبل. وبالتبادل، فإن الاختراق يستلزم قيام الحكومة المركزية بممارسة سلطتها ونشاطاتها في مواقع أو أراض معينة لم تدرس من قبل على أنها ملائمة أو شرعية. وبعبارة أخرى، فإن الاختراق يستلزم أن يكون للسلطة الإقليمية أو المحلية دور ثانوي في الميدان.


يمارس ممثلو الحكومة القومية (المركزية) الاختراق الإداري لمحيط الحكومة القومية الخارجي (الأطراف) بالاستعانة بسلطة حكومية مركزية في العلاقات المباشرة بين المركز والأطراف، الأمر الذي قد يؤدي إلى حدوث أزمات إما في الهوية أو الشرعية أو كلتيهما.

وفي مجال الاختراق الإداري يمارس مواطنو الحكومة القومية الموجودون في المحيط الخارجي سلطة حكومية مركزية في العلاقات المباشرة، الأمر الذي قد يؤدي إلى حدوث أزمات إما في الهوية أو الشرعية أو كلتيهما. فالسلطة المركزية قد تأخذ أي شكل، من إداري التنمية في القرية إلى ساعي البريد، ومن محصل الضرائب إلى الشرطي، ومن الاختصاصي الاجتماعي إلى القاضي المحلي. على أية حال، التأثير واحد، فعمدة القرية قد استبدل به مسؤول ميداني يمثل الحكومة المركزية. وكما أشار أحد المراقبين شخص غريب تماما، يدعي سلطة قومية مركزية شرعية، يقوم بجباية الضرائب وتجنيد الأفراد وتلقيح الماشية ومنح أو رفض الديون المالية وتعليم الأولاد.. إلخ من خلال قائمة طويلة من النشاطات المباشرة التي تأتي بالحكومة القومية من المركز إلى المحيط الخارجي.

عندما تسعى حكومة مركزية أو قومية سعيا حثيثا لإنشاء سلطة إدارية بهذه الطريقة، أو عندما تحتاج الطلبات إلى استعجال من البيئة المحلية فإن احتمال حدوث أزمة أو توتر اختراقي يصبح موجودا. ووفقا للمصطلح الثقافي، فإن التوترات أو حتى الصراعات تكون محتومة متى حاولت الحكومة المركزية فرض سياسات استيعاب قسرية تهدف إلى التجانس الكامل لمجتمع متعدد الثقافات. فالاختلافات بين المركز والمحيط الخارجي يسهل صوغها في مصطلحي الحداثة والتقليد. ففي مجموع ما كتب عن المعاصرة والتطور السياسي، نجد أن استمرار اقتصاد مخصصات إعاشة الفلاحين في المحيط الخارجي متباين مع النمو الصناعي والمدني لقلب المنطقة، فإن استغلال المحيط الخارجي في التجارة والدعم المالي من قبل عناصر المنطقة المركزية المهيمنة يماثل التدني الموجود في السكان والقوة العاملة في المحيط الخارجي في مقابل تركيز القوة العاملة غير الماهرة في المدن والعاصمة القومية، التي يصف أفرادها بأنهم أناس في المدينة ولكنهم ليسوا منها.

2- تعريف المركز والمحيط الخارجي
تحت هذا العنوان الفرعي، سنحاول الإجابة على السؤال، ما المقصود بمصطلح المركز والمحيط الخارجي؟

ينبني أحد تعريفات المركز والمحيط الخارجي على فكرة المركزية. فقد تكون مركزية اجتماعية، بمعنى القرب من مركز عملية صنع القرار في مجتمع بعينه، فليست السمات المكانية هي المهمة في هذا القرب، بل الاتصال والتفاعل. وهذا يعني أن الأشخاص القريبين من المركز أو القلب يحتلون محيطا أو مركزا اجتماعيا يربطهم ارتباطا طبيعيا بشبكات الاتصال بالمجتمع المشتغل بالأمور السياسية والقرارات الأساسية. على سبيل المثال، غالبا ما يكون الأشخاص أصحاب المراكز الرفيعة قريبين من مركز المجتمع، والأشخاص ذوي المراكز الدنيا عادة ما يكونون في المحيط الخارجي.

هذه الدراسة تقتبس فكرة جون غالتونغ في المركزية، التي تعتمد بدورها على مبدأ المنزلة الاجتماعية. فالمجتمع ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
- نواة صنع القرار،
- محاطة بمركز البناء الاجتماعي،
- المحاط أيضا بالمحيط الخارجي، فيما يعرف عموما بالمتمتعين بالسلطات العليا وذوي المراكز الدنيا. وعليه لا يعرف مركز أو قلب غالتونغ وفقا للمراكز الاجتماعية ولكن وفقا لجزء من المجتمع. ورغم تعريفه حسب الأشخاص، فالقصد هو الأشخاص ذوو المراكز الاجتماعية. وهذا المركز له خاصية جغرافية للإحاطة بشيء مازال أكثر مركزية، بمعنى نواة (حكومة) صنع القرار، والنخبة السياسية أو السلطوية التي تشكل المركز، والمحيطات الخارجية هي بقية المجتمع.


ينقسم المجتمع وفق نظرية جون غالتنغ إلى ثلاثة أقسام: نواة صنع القرار، محاطة بمركز البناء الاجتماعي المحاط أيضا بالمحيط الخارجي فيما يعرف عموما بالمتمتعين بالسلطات العليا وذوي المراكز الدنيا. وعليه لا يعرف مركز أو قلب غالتونغ وفقا للمراكز الاجتماعية ولكن وفقا لجزء من المجتمع.

3- توصيف مناطق الصراع
من شأن التوصيف الواضح والملائم لمناطق الصراع المساعدة ليس فقط في تحديد آليات الحل الملائمة، بل أيضا تسهيل مهمة اكتشاف الأسباب الحقيقية للب الصراع. فهناك عصيانان مسلحان مدنيان يعتبران الإشارات التقليدية الدالة لبحثنا هذا. الأول هو: حرب أنانيا (1955-1972)، والآخر حرب حركة الجيش الشعبي لتحرير السودان، التي اندلعت عام 1983 وماتزال تدور رحاها حتى الآن. فقد بدأ عصيان أنانيا المدني كتحريض لتبني نظام حكومة فدرالية للدولة ككل، ولكن بمنح الجنوب وضع تكوين دولة فدرالية، إلا أنه اتخذ بعد ذلك شكلا انفصاليا متطرفا. وكما كان متوقعا، تفجر الوضع بسبب العناد من جانب النخبة السياسية الشمالية حول قضايا مشاركة السلطة، والهوية القومية، وتوزيع الثروة والموارد الطبيعية. فقد تم التوصل إلى تسوية سياسية مع المركز في فبراير/ مارس 1972، التي سهلتها وساطة اتفاق أديس أبابا، لكن الانهيار الأخير حدث بعد 11 عاما.

يمكن تفسير المرحلة الحالية للحرب على هذا النطاق الواسع كمحصلة لرفض ترتيبات إدارة الصراع الأول، وبلغة الانتشار والشدة والقوة التدميرية، فقد تبين أنها أشرس وأعند وأقسى من الأولى. ومما ساعد على تأجيج الحرب عصيان آخر قامت به كتيبة للقيادة الجنوبية مقرها في بور، أعالي النيل، وسرعان ما انتشرت الاضطرابات في المواقع العسكرية القريبة في بيبور وباتشالا. وإذا كانت حرب أنانيا الأولى قد صورت ببساطة ثورة الاستوائيين، فإن هناك اتجاها بأن حركة الجيش الشعبي لتحرير السودان يمكن تسميتها بالمقاومة النيلية للسلطة المركزية، على الأقل في مراحلها الأولى. ومع ذلك ففي مرحلة أكثر تأخرا تمكنت الحركة من توسيع قواتها المسلحة بدمج الاستوائيين والعناصر الأخرى من المحيطات الخارجية المحرومة والمهمشة. وهذه القوة الإضافية يمكن أن تفسر لنا المكاسب الكبيرة والسريعة التي أحرزتها قبيل الانشقاق الداخلي للحركة في أغسطس 1991.

ثانياً: جذور الصراع

بعد استقلال السودان عام 1956 برزت عدة مستويات من التناقض بين النخبة الحاكمة على مستوى الحكومة المركزية والمحيط الخارجي وذلك فيما يتعلق بالأسباب الأساسية والثانوية. فبينما كان نشوء معظم العوامل الأساسية متأصلا في التراث الاستعماري، كانت العوامل الثانوية في المقابل متأصلة في السياسات الخاطئة والمضللة التي استنبطتها وطبقتها النخبة السياسية. فقد كانت الأسباب الثانوية انعكاسا لوجهة النظر الرسمية للسودان فيما يتعلق بالجنوب. لكن ظهور وإعادة تنشيط الانقسامات والتناقضات العرقية أو الإقليمية المتأصلة في مجتمع الجنوب نفسه تفسر الكثير من هذا السلوك. وكفرضية مركزية لهذا البحث، فإنه بمجرد اشتعال التناقضات، سواء كانت منفصلة أو مجموعة، ومن ثم تفجر الموقف إلى مواجهة مفتوحة، فإن المتنافرات الثانوية لطبيعة المخططات السياسية تصبح إلى حد كبير القوى الدافعة أو الحاقنة. ومن الجدير بالذكر هنا أن العوامل الثانوية نفسها غالبا ما كانت ذاتية الدعم بالتبادل.

وللمزيد من الإيضاح، يمكن تلخيص الأسباب الأساسية أو الضمنية للصراع في الجنوب إلى أربعة معالم متداخلة:

  • التراث الإداري الاستعماري.
  • المتنافرات الثقافية بين القلب والمحيط الخارجي: العربية والأصولية الإسلامية في مقابل المعتقدات الأفريقية والمسيحية.
  • التصنيف الاجتماعي: الطبقة، المنزلة الاجتماعية والسلطة، ميراث الاستعباد.
  • التفاوت الاقتصادي: عدم التوازن التنموي والاقتصادي الاجتماعي الإقليمي (وفي مرحلة متقدمة صراع على الموارد الاقتصادية الطبيعية: النفط، والماء والأرض).

    1- الميراث الإداري
    ليس الغرض هنا استعراض التاريخ المعقد للعلاقة الشمالية الجنوبية قبل أو أثناء الحكم الاستعماري. يكفي أن نقدم موجزا لمساهمات النظام المشارك في بناء الهوية الشمالية والجنوبية التي أصبحت مستقطبة إلى حد بعيد.

    أولا: لم يُضم جنوب السودان بطريقة فعالة ولم يُدر بإحكام قبل حكم الاستعمار البريطاني.

    ثانيا: كان فتح الجنوب محض صدفة أملتها المصلحة الإستراتيجية لبريطانيا في مصر لتأمين المراكز الهامة للنيل الأبيض من القوى الإمبراطورية. وهذا يقتضي صد الغزو البلجيكي والفرنسي القادم من الجنوب والجنوب الغربي.

    ولكن بمجرد إخضاعه، مر جنوب السودان بسياسات هيمنة متطرفة للوقوف ضد ما يعتبره الاستعماريون الأعداء التقليديين للجنوب، ولكبح انتشار النفوذ الإسلامي باتجاه الجنوب، تم إعلان سياسة تنمية منفصلة للجنوب. وهذا تضمن فرض إجراءات مقيدة للعرب والعناصر الإسلامية القادمة إلى الجنوب أو المقيمة فيه، وتقنين تحويل ديانة الأفارقة السود الذين يرغبون في الذهاب إلى الشمال؛ أي تشجيع التعليم التبشيري المسيحي في الجنوب، ومنحت اللغة الإنجليزية واللغات الأفريقية القومية مكانة رسمية لاستبعاد اللغة العربية كلية. لقد قصدت الإدارة الاستعمارية عند نقطة ما فصل أراضي الجنوب فعليا وإمكانية ضمها إلى أراضي شرق أفريقيا الخاضعة لها.

    ومع ذلك لم تنته هذه السياسية الجنوبية إلى الضم أو الفصل، لكنها انقلبت على عقبها عام 1946. وأخيرا، لم يكن قرار الدمج مع الشمال متسرعا فقط، بل اتخذ بدون احتياطات كافية للمنافسة الاقتصادية والسياسية المحتومة للجنوب في السودان الموحد. وبالنظر للأمر من أي وجه تجد أن هذا التأثير التبايني للسياسة الاستعمارية قد م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابيي … هل هى صراع ثروة أم صراع سلطة

كتبها بتاع الورد ، في 19 مايو 2008 الساعة: 07:45 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذه هى صورة مدينة ابييى وتبدو كقرية عادية من قرى السودان ولكن فى واقع الحال تمثل اشكالا كبيرا جدا بين الحكومة المركزية وحكومة جنوب السودان  رغم توقيع اتفاقية بين الطرفين فى العام 2005 انتهت بموجبه الحرب ولكنها لم تنتهى فى هذه المنطقة الغنية بالبترول …

المنطقة تسكنها قبيلة المسيرية وهى قبيلة عربية و تتبع  لولاية جنوب  كردفان كما تسكنها قبيلة دينكا نقوك وهى تتبع لولاية بحر الغزال بجنوب السودان مما يجعل التوتر يلتهب بين فينة واخرى وليست هذه المعلومة دقيقة لان اسباب التوتر ليس وجود هذه القبائل التى عاشت معا منذ الازل رغم اصطدامها مع بعض قديما بسبب الماء والمرعى ولكن الان اصبحت الصدامات أكثر عنفا وأكثر دموية فما ان ينقضى شهر حتى نسمع بصدام قتل فيه العشرات وتبرز الاتهامات بين الحركة الشعبية التى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوائد الشاى الأخضر

كتبها بتاع الورد ، في 19 مايو 2008 الساعة: 07:28 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ملخص محاضرة “الشاي الأخضر” للأستاذ / حسن البشل

 

إعداد أخوكم: عماد النهار

خبير معتمد في الحرية النفسية

 

تم مراجعة الملخص من الأستاذ حسن البشل، وتم تعديل ما أشار إليه، فجزاه الله خيرًا…

 

 

الفرق بين الشاي الأخضر والشاي الأسود (الأحمر):

في الحقيقة لا يوجد فرق، وإنما هي نفس النبتة، ولكنها تجفف وتجهز بطريقة معينة.

 

 

من فوائد الشاي الأخضر:

1)   تخفيض الكولسترول.

2)   المساعدة في تخفيف الأمراض التي تصيب وظائف الدماغ، مثل الارتعاش والتخريف وخلايا العين.

3)   يساعد لعلاج التليف في الكبد.

4)   يساعد للوقاية والعلاج أمراض القلب والشرايين والأوعية الدموية بإذن الله.

5)   أحد أفضل أنواع مضادات الأكسدة (أفضل بمرات عديدة من فيتامين EC).

6)   التخلص من الدهون، ولا يؤدي إلى مشاكل صحية عند التخلص من الدهون.

7)   التخلص من الأكسدة في الجسم، والموجودة في الزيوت النباتية بكثرة.

8)   يساعد في الوقاية من مرض “الزهايمر” وتخفيف تقدمه، وتم الحصول على نفس النتائج في دراسة أخرى لفوائد الشاي على مرض “باركنسونز”.

9)  يقاوم الخلايا السرطانية بمختلف أنواعها، مثل التي تصيب: الفلم – البروستاتا – الرئة – المبيض – اللوكيميا – المعدة – المريء – الجلد.

10)    يساعد في تخفيض الكولسترول السيئ (LDL).

11)    يخفض نسبة السكر في الدم، ويساعد في الوقاية منه.

12)    يمنع حدوث الروائح الكريهة في الفم.

13)    يساعد في تخفيف الوزن.

14)    يساعد في الوقاية من الروماتيزم والتهاب المفاصل.

15)  يساعد في تخفيض ارتفاع ضغط الدم. (الشخص الذي لديه انخفاض في ضغط الدم؛ يأخذه على جرعات معقولة حتى يتعود عليه الجسم).

16)    الأورام (الكبد – الكليتين – الأمعاء – العظام – أعضاء التكاثر – الرئتين….)

17)    الجلد والناحية الجمالية – مستحضرات التجميل.

18)    وظائف التكاثر والقدرات الجنسية (إذا كانت ناتجة من الأكسدة).

19)    صحة الأسنان واللثة والفم (لها مفعول أفضل من الفلورايد وبعض معاجين الأسنان).

20)    التخلص من البكتيريا في الجسم والفم (ويمكن المضمضة به)، والتخلص من الفيروسات.

21)    مفيد لأمراض الحلق.

22)   

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلم الهجرة الى الغرب

كتبها بتاع الورد ، في 19 مايو 2008 الساعة: 07:26 ص

إبن السودان

السفر والعيش في الغرب حلم ظل يراود الكثير من الشباب والأسر العربية، عززه في دواخلهم ما ظلوا يتابعونه ويشاهدونه عبر وسائل الإعلام من تطور وعمران وتعليم راق ومساعدات حكومية وحرية رأي وتعبير وحياة سهلة تعيشها عوالم الغرب دون تعقيدات، وقد استطاع الكثيرون بالفعل افتتاح أحلامهم بالانتقال إلى الغرب بمختلف الوسائل الشرعية منها والملتوية، القليلون منهم نجحوا في بناء حياتهم واستقروا هناك تقودهم إلى ذلك حاجتهم الماسة وظروفهم المعقدة التي أجبرتهم على التكيف وتساعدهم إمكاناتهم واستعدادهم الفكري والثقافي واطِّلاعهم على قوانين تلك البلاد فنجحوا إلى حد كبير في التأقلم مع حياتهم الجديدة وتجاوزوا اختلافاتها، لكن البعض الآخر فوجئ بالواقع المختلف تماماً عما نشأوا عليه، فتحولت حياتهم الجديدة إلى رحلة صعود نحو الهاوية، ولما أحسوا باستحالة التكيف قرروا العودة إلى بلادهم وفي ملامحهم شوق إلى الديار وأسى وندم على جهد وسنوات طويلة ضاعت هباءً..

• الثقافة المختلفة
الثقافة الإباحية السائدة وحرية العلاقات بين الجنسين من الأسباب التي تقود إلى الكثير من المشاكل التي تواجه الأسر العربية والإسلامية المقيمة بالغرب عموماً، فالكثير من أرباب الأسر ممن لديهم أبناء هناك تراهم في قلق من أن يكبر الأبناء في مثل هذا المناخ وأن يتأثروا به، بعضهم يضطر إلى أن يزوج بناته في سن صغيرة، والبعض يفرض رقابة قاسية على البنات قد تفضي هي أيضاً إلى مشاكل مع المؤسسات القائمة على الحياة الاجتماعية هناك، وبعضهم يفضل العودة.
(ج. أ) مواطنة سودانية حكت لنا قصتها بشي من الحسرة والأسى وقالت: ظل حلم السفر إلى فرنسا يراودنا أنا وزوجي منذ خطوبتنا وحتى بعد مرور خمس عشرة سنة على زواجنا، وبعد معاناة نجحنا في الحصول على طريقة تساعدنا على السفر إلى هناك وكنا في غاية السرور، بعنا منزلنا وممتلكاتنا كلها، وعندما وصلنا إلى فرنسا ألحقنا أبناءنا بالمدارس هناك، وبعد مضي شهور فاجأتنا أبنتنا الكبرى وهى تعود إلى البيت حاملةً في شنطتها حبوب منع الحمل وأخذت تشرح لنا تفاصيل هذا (الدرس) الذي تعلموه في المدرسة، ومتى يتناولون تلك العقاقير؟!، صدمنا أنا ووالدها، الذي كان رجلاً متديناً لا يقبل أي تهاون أو تفريط، ولم يمر أسبوع إلا وكنا نحمل حقائبنا عائدين إلى ديارنا يقتلنا الأسف والندم على مدخراتنا التي أنفقناها على السفر.
(ن. ت) قصتها لا تختلف كثيراً بعد أن عادت إلى وطنها مع ابنتيها وتركت زوجها بأمريكا، وعندما سألناها عن السبب قالت: سافرنا أنا وزوجي وابنتي إلى أمريكا بعد حصولنا على اللوتري، اليانصيب المشهور للحصول على حق الإقامة بالولايات المتحدة، كانت فرحتنا هائلة، وهناك عمل زوجي بوظيفة تدر علينا دخلاً عالياً والتحقت أنا بجامعة لأكمل تعليمي، أحسسنا أن الله استجاب لدعوتنا بالفرج، ظللنا هناك لمدة عشر سنوات أنجبت خلالها بنتاً ثانية، وكانت المشكلة أن ابنتي الكبرى قد عادت إلى المنزل في أحد الأيام ومعها صديقها بالمدرسة وأرادت أن تدخله بكل بساطة معها إلى غرفتها بالطابق الأعلى، اندهش والدها وأخبرها أن هذا لا يجوز، واستغربت هي لاعتراضه وسألته ما السبب؟، فأجاب أن هذا مناف لأعرافنا وديننا، أجابته أنها لا تعرف شيئاً عن ذلك أبداً، استاءت الأب كثيراً، وفي النهاية أطاعت والدها وطلبت من صديقها الذهاب، ولكننا كنا نلاحظ الامتعاض والغضب والاحتجاج على وجهها، ثم علمنا فيما بعد أن صديقاتها نصحنها أن تطالب بحقوقها كاملة ووجهنها أن تتصل بإدارة الشؤون الاجتماعية بالمنطقة ليتولوا أمر حمايتها، حزنّاً كثيراً، ولم ير والدها حلاً لتلك المشكلة إلا بأن حجز لنا في أول طائرة عائدة إلى البلاد. لقد خاف أن يتطور الأمر إلى أكثر من هذا، واتفقنا على أن يظل هناك لعدة سنوات ثم يعود ويلحق بنا.
وتقول (س. ب) المقيمة بلندن أنها تنوي العودة عند حصولها على درجة الدكتوراه، وتضيف قائلةً: في البداية رأيت الحياة هناك حلماً طالما تمنيته، أحببتها وتمتعت بها، ولكن بعد زواجي وإنجابي طفلين صرت أخاف عليهما كثيراً، في المنطقة التي أقيم بها يسكن عدد ممن يمارسون الفاحشة مع الأطفال، وهناك يافطات على أبواب مساكنهم تحمل صورهم وتقول: (احذروا هذا الشخص له سوابق تحرش مع أطفال)، كما إن الجريمة منتشرة، بالأمس القريب قتل ابن لإحدى مواطناتنا برصاصة على رأسه بسبب مشكلة بسيطة في مطعم، تخيلت العيش مع أبنائي في مجتمع مثل هذا بعد أن يكبروا وينسوا لغتهم العربية ودينهم الإسلامي ويعيشون لا هم غربيين ولا هم عرباً مسلمين ورأيته مستقبلاً قاتماً وأمراً مستحيلاً، فقررت أنا وزوجي العودة مباشرة بعد انتهاء الدراسة.



• المخيمات الهولندية


في هولندا تنتشر مخيمات تكاد تشبه مدناً كبيرة يتم فيها احتجاز كل من قذفت به الظروف إلى بلادهم للهجرة أو العمل أو طلب اللجوء حتى يتم التثبت من صحة أوراقهم. الإقامة بتلك المخيمات قد تمتد لشهور وسنوات لا يتلقون خلالها إلا احتياجاتهم الضرورية في الأكل والعلاج والدراسة وتعلم لغة البلد. وتحكي إحدى ساكنات المخيمات عن تجربتها هناك بأسي وتقول: بعت منزلي بأم درمان وقررت الهجرة مع أبنائي بعد وفاة زوجي لما سمعت به من حياة مرفهة وفرص أفضل للتعليم في تلك البلاد، لكنني فوجئت بقرارهم العيش في هذه المخيمات مع مختلف الجنسيات والطبقات من طالبي اللجوء، تعلمت أنا وأطفالي اللغة الهولندية المعقدة حتى يطلقوا سراحنا بعد ستة أشهر كما يقولون ونحصل على حق الإقامة وحرية التجول هناك، إلا أن قانوناً صدر بعد أحداث سبتمبر منعوا بموجبه إصدار بطاقات اللجوء، وطلبوا منا مغادرة هولندا، وقع الخبر علينا كالصاعقة وضاعت نقودنا وتبخرت أحلامنا وقررنا العودة.
(س.أ) قالت إن المشكلة لم تعد شخصية فبعض الشباب غير المسؤول يسعى للحصول على حق الإقامة بكل السبل والحيل وهو يسرد أقاويل وأكاذيب ويلفق قصصاً لا أساس لها ويكذب على السلطات هناك ويدعي أنه تعرض للتعذيب والتشريد من حكومة بلاده، بل إن بعض الأقليات الدينية ادّعت أن سلطات بلادهم تمنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية وإنهم يطلبون اللجوء لممارسة شعائرهم بحرية، حتى الفتيات يكذبن ويدعين أنهن تعرضن للاغتصاب مما أعطى صورة سيئة عن بلادنا هناك، إلا أن عدداً من الدول الأوروبية فطنت إلى تلك الحيل والأكاذيب التي يطلقها طالبو اللجوء ورفضت نهائياً منح حق اللجوء لمواطني العديد من الدول.



• رعاية الأطفال


بسبب انتشار حوادث الإساءة إلى الأطفال بالبلاد الغربية واختطافهم وقتلهم وتشويههم م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شكرا دكتور خليل .. شكرا العدل والمساواة

كتبها بتاع الورد ، في 13 مايو 2008 الساعة: 13:38 م

أعجببنى ما كتبته الاخت مياده كمال فى منتدى سودانيز اون لاين عن احداث السودان الاخيرة وهو مايلى :

قطعا لم تقصد حركة العدل والمساواة وعلى راسها الدكتور خليل ان ردود الفعل السياسية من الاحزاب السياسية وقيادتها ومؤسسات المجتمع المدني ستكون كلها في خندق واحد مع المؤتمر الوطني
وهذا ما لمسناه من استنكارهم جميعا لما حدث… وتاييدهم قطعالموقف حكومة الوحدة الوطنية وعلى راسها طبعا المؤتمر الوطني…
وايضا هذا الاجماع الوطني بمثل هذه الصورة لم تحدث حتى ادبان توقيع اتفاق السلام الشامل مع الحركة الشعبية…..
قطعا هذه اكبر خسارة لحركة العدل والمساواة واكبر مكسب منحته هي بنفسها بدون قصد طبعا للمؤتمر الوطني….
***اكثر المشاهد ايجابيا رغم الخسائر في الانفس والممتلكات كان موقف الحركة الشعبية والتي تعاملت بوعي سياسي كبير فقداول شئ اعلنته هو تأجيل مؤتمرها العام…
**** ثم كان الموقف القوي من حزب الامة وعلى لسان السيد الصادق المهدي والذي خرج علينا بتصريح وبيان معبر ورزين وفيه رسالة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دُحِـر البُغـاةُ … فأيـن أنت خـليلُ ؟!

كتبها بتاع الورد ، في 13 مايو 2008 الساعة: 11:43 ص

شعر : عبد الرحمن إبراهيم الطقي

( كتبت بمناسبة اندحار قوة حركة العدل و المساواة في غزوها المشؤوم لأم درمان
السبت 10/5/2008 م ، اللهم احفظ البلاد و أمّن العباد و اخذل كل معتد و داع للفتنة )

دُحِـر البغـاةُ فأين أنت خـلـــيلُ ؟! *** و مصــيرُ جنـدِك مأتــمٌ و عـــويلُ !
أرأيت صبيتَك (الأشــاوسَ) رُكّضـــاً *** ترجــــو النجــاةَ وراءها التنكـــيل !
لم تُغنِـهــم عنــد اللقاءِ تمائمٌ *** فكـأنهــــن أســاورٌ و حُـجـــــــولُ!
فهمـــو أســيرٌ في الحديدِ مصـفّدٌ *** و مطـــاردٌ و مجــــندلٌ مقـــتـولُ
فلْتــأتِ أمـريكا لتـُنقذَ جمــعَكم *** مـن أســرِه و لْتـأتِ إســــــرائيلُ
فلـقد ركـعتَ و أنت أشأمُ راكــعٍ *** لعــدوِّنا و مــروّضٌ و عـمـــــــيلُ
سـوّدتَّ للســودانِ وجـهاً ناصـــعاً *** و الخــزيُ ليس عن الخــــؤونِ يزولُ
روّعــتَ في دارفــورَ شــعباً آمناً *** فأصـــابه الضــراءُ و التـقــتـيلُ
و بكُرْدُفــانَ أدرتَ حــربَ مـــذلّةٍ *** خــذلتْك فيـــها إذ غـــدرتَ فـلـولُ
أوَجدتّ في القــرآنِ قتـلَك وادعـاً *** و أتت بذا التـــوراةُ و الإنجــيلُ ؟!
و أبيـتَ سِـلْماً إذ أتـاك مواتـياً *** فاليومَ ذُقْ : دَيْــنُ الحـروبِ ثقـــيلُ
غُصَصاً تجـرّعْـها و سُمَّـــاً ناقــعاً *** و ( البَغْيُ مــرتعُ مـبتغــيه ) وبيلُ
**********
أ ظننتَ أُمْ دُرْمــانَ طُـعْـماً هيّـِناً *** أم كـأسُ نَخْــــبٍ ســائغٌ معســـولُ؟!
أ ظـننتَ أم درمـــانَ فنـدُقَ لندنٍ *** أم قصـــرَ باريـسٍ و هـنّ طُـلــولُ ؟!
أ حـسـبتَ أم درمــانَ مالاً سـائباً *** لفُـلــولِ جيشِـك مغـــنمٌ و غُـلـولُ؟!
أ حسبتَ أم درمـــانَ مرعى ســائمٍ *** و دخـولُ جيشِـك نُزهـةٌ و مقــــيلُ ؟!
لكــنّ أمْ دُرمــانَ حصـــنٌ مـن دمٍ *** و جِــدارُ عـــزٍّ شــامخٌ و أصــيلُ
لا .. ليـس فيها للعـمالةِ موضــعٌ *** فيعـــيثَ فيها مــارقٌ و عـمـــيلُ !
كَـرري تُ
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلسفة الجمال

كتبها بتاع الورد ، في 15 نوفمبر 2007 الساعة: 10:51 ص

كثيرة هي الكتب والفلسفات التي درست موضوع الجمال منذ ما قبل أفلاطون وأرسطو في العصر اليوناني وحتى كروتشه والوجوديين والاتجاه الرمزي في العصر الحديث. وقد عُنيت هذه الكتب بتناقل الأفكار الأساسية ومقولاتها في علم الجمال، مع بعض فروق وميزات بين هذه الفلسفة أو تلك. ويأتي كتاب الفيلسوف الإنجليزي الأصل، الأمريكي الجنسية ولتر ستيس من بين أهم هذه الكتب المتميزة بالجدة ووضوح النظرة في الحديث عن طبيعة الجمال ومعناه. فمؤلفه لا يقف عند علم الجمال في تسلسله التاريخي لاستعراض آراء فلاسفته ومفكريه، بل لا يعنيه أن يتناول هذا العلم بدراسة طولية (تاريخية متسلسلة) إنما بدراسة عرضية تتوقف عند قضايا وإشكاليات أساسية فيه، بغية نقدها والخروج بصياغة جديدة تصحح مفاهيم سابقة وتضفي عليها بما يجعل من مجمل التصور الحاصل نظرية في الأستطيقا.
وتبدأ هذه الإشكاليات في رأي ستيس من التسمية ذاتها، إذ إن مصطلح (الأستطيقا) الذي يعني في أصل مدلوله اليوناني الإدراك الحسي أو المعرفة الحسية، والذي أصبح يترجم على أنه علم الجمال، يعد مصطلحاً فضفاضاً أكثر مما ينبغي، فعلم الجمال أوسع كثيراً في مدلوله من الأستطيقا، الذي ربما كان من الأفضل أن يقتصر على مفهوم الجمال الفني وحده.
ولعل أهم ما يعالجه الكتاب من قضايا ومشكلات هو ما يتعلق بالطابع الإدراكي لما هو جميل. فالإدراكات نوعان: إدراكات خارجية وأخرى داخلية، الأولى هي إدراك الأشياء المادية عن طريق الحواس، والثانية إدراك داخلي عن طريق التأمل الذاتي أو الاستبطان. ومن المسلم به في رأيه، أن موضوعات الإدراكات الأولى، مثل: الوردة والتمثال والمرأة واللوحة.. يمكن أن تكون جميلة، لكن هل يمكن للإدراكات الداخلية (المجردة) أن تكون جميلة أيضاً، مثل الإرادة والانفعال والنفس والروح..؟ إذ كيف يمكن لهذه الموضوعات أن توصف بأنها جميلة؟ إن الجمال عند ستيس هو مزج الإدراك الحسي بالإدراك العقلي، بل إن كل موضوع جميل مدرك، أو هو سلسلة أو مجال من المدركات. وهذا ما يشكل الفارق الجوهري بين الفن من ناحية والعلم والفلسفة من ناحية أخرى. لأن العلم والفلسفة يهتمان بالتصورات والمفاهيم، وهما نتاج للعقل التصوري. أما الفن فهو مدرك حسي وعقلي معاً. وينطلق ستيس في ذلك من أن فهم الجمال هو عملية معرفية، فهو ليس انفعالاً ولا فعلاً إرادياً. فإذا كان عمل الفنان عندما ينحت تمثالاً أو يرسم لوحة فعلاً إرادياً، فإن الفهم الخالص للجمال هو عملية إدراك واع، وليس فعلاً من أفعال الإرادة. وإذا كانت التجربة الجمالية شعوراً فإن ذلك لا يعني أنها انفعال، وإنما الشعور هنا هو فعل معرفي. وإذا كانت التجربة الجمالية عملية إدراك فهي إذاً عملية معرفية، والجانبان (الإدراك الحسي والتصور العقلي) ينصهران معاً في أية معرفة. ومن هنا ينفي ستيس أن يكون الجمال مجرد حدس أو إدراك حسي فحسب، كما ردد فلاسفة الجمال طويلاً، ولا سيما برجسون وكروتشه، وإلا اشترك معنا الحيوان في إدراك الجمال. وعلى الرغم من أن هيجل كان قد رأى أن الجمال هو الإشعاع الروحي للفكرة من خلال الموضوعات الحسية، فكل جميل يتألف من عنصري الفكرة والشكل الحسي الذي تشع من خلاله، إلا أن ستيس - وإن كان يتفق معه - يخالفه عندما يرفض فكرة الروح في المطلق، وكثيراً من الجوانب الميتافيزيقية الهيجلية.
ويصل ستيس إلى تعريف للجمال يقف فيه على ماهيته، ويجعله منطلقاً لصوغ نظريته الجمالية. يقول في التعريف: (الجمال هو امتزاج مضمون عقلي، مؤلف من تصورات تجريبية غير إدراكية، مع مجال إدراكي، بطريقة تجعل من هذا المضمون العقلي وهذا المجال الإدراكي لا يمكن أن يتميز أحدهما عن الآخر).
في مقابل بحثه عن ماهية الجمال يدرس ستيس ماهية القبح وعلاقته بالفن، في الوقت الذي يمكن أن يتعارض ذلك مع قولنا إن الهدف الوحيد للفن هو الجمال. ويرى ستيس أن مشكلة التعارض ربما نشأت من الاعتقاد بأن القبح هو بالضرورة ضد الجمال، وأن الجمال والقبح في ميدان الأستطيقا هما كالخير والشر في ميدان الأخلاق، وكالصدق والكذب في قضايا المنطق. وأنه إذا كان هدف الفن هو خلق الانطباعات الجمالية، فلا بد أن يتم استبعاد القبح من ميدان الفن، غير أن القبح في رأيه لا يمكن أن يستبعد من العمل الفني، بل إنه كثيراً ما كان قوة إضافية لهذا العمل، وعاملاً مهماً في إثارة متعة جمالية. وبالتالي فإن نظرية ستيس في القبح تقوم على اعتباره نوعاً من الجمال لا نقيضاً له، وسوف ينسجم هذا الاعتبار مع اعتبار آخر عند ستيس يرى في الجمال الأستاطيقي ما يشمل كلاً من الجليل والهجائي والمخيف والكوميدي.. والسمة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي