أعجببنى ما كتبته الاخت مياده كمال فى منتدى سودانيز اون لاين عن احداث السودان الاخيرة وهو مايلى :
قطعا لم تقصد حركة العدل والمساواة وعلى راسها الدكتور خليل ان ردود الفعل السياسية من الاحزاب السياسية وقيادتها ومؤسسات المجتمع المدني ستكون كلها في خندق واحد مع المؤتمر الوطني
وهذا ما لمسناه من استنكارهم جميعا لما حدث... وتاييدهم قطعالموقف حكومة الوحدة الوطنية وعلى راسها طبعا المؤتمر الوطني...
وايضا هذا الاجماع الوطني بمثل هذه الصورة لم تحدث حتى ادبان توقيع اتفاق السلام الشامل مع الحركة الشعبية.....
قطعا هذه اكبر خسارة لحركة العدل والمساواة واكبر مكسب منحته هي بنفسها بدون قصد طبعا للمؤتمر الوطني....
***اكثر المشاهد ايجابيا رغم الخسائر في الانفس والممتلكات كان موقف الحركة الشعبية والتي تعاملت بوعي سياسي كبير فقداول شئ اعلنته هو تأجيل مؤتمرها العام...
**** ثم كان الموقف القوي من حزب الامة وعلى لسان السيد الصادق المهدي والذي خرج علينا بتصريح وبيان معبر ورزين وفيه رسالة واضحة وقوية جدا
*** طبعا في الاساس لا ننسى الموقف الشعبي (هنا لا اقصد المؤتمر الشعبي) بل موقف المواطنين الذين رغم الهلع والفوضى العارمة التي اصابتهم الا انهم تصرفوا بوعي وفهم كبيرين ... كما خرجت المسيرات ومواكب الشجب والادانه في كل ولايات السودان تقريباحتى في ولايات دارفور الكبري
*** لم نكن ننتظر اكبر من هذا رغم الخسائر ....
*** الاجماع الوطني بهذه الصور والتي كما ذكرت (لم تكن حتى بعد توقيع اتفاق السلام الشامل والذي انهى حرب دامت 22 اكثر من عاما )ما كان ليحدث ولا يخطر على بال احد وبهذه الصورة الا لو لا قدر الله والم بالسودان مصاب وامر جلل(سياسي اقصدهنا)
*** شكرا دكتور خليل على ما منحته للسودان .......... طبعا من غير ان تقصد
واتمنى ان يستغل المؤتمر الوطني الجو والمناخ السياسي الذي ساد وسيود في ما فيه خير للعباد والبلاد...
كتبها بتاع الورد في 01:38 مساءً ::
الاسم: بتاع الورد

