من يرد لى عقلي

كتبهابتاع الورد ، في 22 نوفمبر 2008 الساعة: 09:49 ص

 

 

من يرد لى عقلى

 

فى مقال سابق كتبت أشكو من ثقل الديون الناشئة جراء استخدام بطاقة الائتمان ، ، وفى مراجعة لاحقة لذلك المقال وصلت الى أن العلة تكمن فى شخصي والكثيرون وذلك لانسياقنا وراء الإعلانات التجارية التى تجرنا على أنوفنا جرا للمراكز التجارية المنتشرة فى كل مكان والتى فاقت الحوانيت وتفنن أصحابها فى تسمياتها مثل هايبرماركت ومول الخ … ولعل هنالك فئة تقتات وترتزق على فن الإعلان وجعله جاذبا لكل مستهلك ولو لم يكن لديه مال ، ولعله انطبق على القول القديم (أ كلما اشتهيتم اشتريتم ) ويقينا أن فى ذلك سذاجة فى التفكير وضحالة فى بعد النظر فنحن نلهث وراء الإعلانات الخادعة فى معظمها فإضافة الى لوحة التخفيضات الهائلة فى السلع الضرورية والكماليات والتى تصل الى 80% فهنالك بريق آخر يتمثل فى الهدايا التى تصل الى أفخم وأحدث أنواع السيارات التى لا تخطر حتى فى أحلامنا ولذلك نتدافع بالمناكب لبلوغ تلك المراكز التجارية والحصول على بطاقة تؤهلنا للفوز وطبعا هذه البطاقة لا يتثنى الحصول عليها إلا بعد الشراء بمبالغ معينة ومن هنا كانت بداية الانزلاق حيث الطمع فى هذه الهدايا وفى الانسياق وراء الشراء حتى ولو لم يملك الإنسان مالا فانه يستخدم بطاقات الائتمان مثلى  ، بل ان بعض تلك المراكز التجارية  تجعل للدفع ببطاقة الائتمان ميزة إضافية حيث هنالك بطاقات يملأها المشترى بالبطاقة الائتمانية وعليها جوائز أخرى غير تلك وبذلك تتسع مساحات الطمع ومن وراءها مساحات الاستهلاك والمشتريات وهى تعنى الديون قطعا …. بطاقات الائتمان

وجدت اننى كنت طيعا جدا لتلك الفنون الدعائية وكنت مخدوعا طوال سنوات طويلة فانا لم اكسب يوما من تلك المراكز أبدا بل حتى ولم اسمع بأحدهم قد كسب منها ، إذن أين عقلى الذى يجعلنى اصرف النقود بلا حساب  وكاننى احد أثرياء العالم فبطاقات الائتمان التى لا تفارق جيبي ممدودة دائما لماكينات الشراء والتى تخصم بلا رحمة وانأ اشترى واشترى ….

ألا يمكن للإنسان ان يقوم بعمل كنترول لرغبات الشراء تلك وكبح جماح النفس الأمارة بالشراء ؟؟؟

هل هنالك وسائل أو نصائح تساعد الإنسان على العزوف عن الشراء وتجاهل الإعلانات والمغريات بالسحوبات والجوائز الثمينة ؟؟؟

هل هنالك من يساعدني فى التخلص من ارتياد الأسواق والمراكز التجارية أو العزوف عن الشراء لكل الاحتياجات ؟؟؟

أحيانا أقول لنفسي اننى اشترى الضروريات فقط  ولكنها أصبحت مكلفة فهل يمكن الاستغناء حتى عن الضروريات ؟؟؟

لست أدرى ان كان هنالك الكثيرون ممن يعانون من معضلة الشراء والشراء الذى لا ينتهي وطلبات الزوجة والأولاد التى تدفعك دفعا لارتياد الأسواق وبالتالي الوقوع فى فخ المغريات …

أيهما أهون : حرمان الزوجة والأبناء من متطلباتهم التى قد تبدو ضرورية أم  الانسياق وراء رغبة الشراء وتبديد الأموال المملوكة والغير مملوكة ( بطاقات الائتمان ) وبالتالي خرق اى موازنة أو عملية تخطيطية لجعل الراتب يتواءم مع أيام الشهر الثلاثون  ؟؟؟؟

 

فى انتظار عونكم احبتى واستشاراتكم ونصائحكم …..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر